لقد عانى في عهد بيلاطس البنطي، وصُلب، ومات، ودُفن؛ ونزل إلى الجحيم.
في الجلسة الثالثة، ستتعرفون على المزيد عن وفاة ودفن يسوع المسيح، حيث سنحلل السطر التالي من «اعتراف الرسل»: «تألم في عهد بيلاطس البنطي، وصُلب، ومات، ودُفن؛ ونزل إلى الجحيم».
وسنقوم بذلك من خلال:
إذ نرى أن يسوع قد تألم من أجل خطايانا.
فهم ما حققه موت المسيح ودفنه.
الجزء الأول
عانى يسوع في عهد بيلاطس البنطي
النقاط الرئيسية من الجزء الأول
تألم يسوع في عهد بيلاطس البنطي
وهذا يربط آلام المسيح بلحظة تاريخية حقيقية ومحددة.
كانت وفاة المسيح مؤلمة — عاطفياً وروحياً وجسدياً.
أسئلة المراجعة
-
لأنه يربط أحداث آلام المسيح وموته بزمان ومكان حقيقيين.
-
اختار أن يتألم لينقذ شعبه. يوحنا 10:18 - «لا أحد يأخذها مني، بل أنا أضعها من تلقاء نفسي. لديّ سلطان أن أضعها، ولديّ سلطان أن آخذها مرة أخرى. وقد تلقيت هذه المهمة من أبي».
النقاط الرئيسية من الجزء الثاني
صُلب، ومات، ودُفن
التكفير العقابي البديل - يشير مصطلح «العقابي» إلى العقوبة التي دفعها يسوع عن خطايانا. ويشير مصطلح «البديل» إلى حقيقة أنه مات مكاننا. أما مصطلح «التكفير» فيشير إلى حقيقة أن يسوع كفّر عن خطايانا، ودفع ثمنها، وأرضى غضب الله تجاهنا.
الصليب هو المكان الذي حمل فيه يسوع المسيح كل خطايا شعبه، وأطفأ غضب الله تجاه خطايانا، وأظهر عمق محبته التي لا تُدرك لشعبه.
دُفن يسوع ليثبت أنه مات حقًا - فموته لم يكن مجرد وهم.
أسئلة المراجعة
-
يشير مصطلح «العقابي» إلى العقوبة التي دفعها يسوع عن خطايانا. ويشير مصطلح «البديل» إلى حقيقة أنه مات بدلاً عنا. أما مصطلح «الكفارة» فيشير إلى حقيقة أن يسوع كفّر عن خطايانا، ودفع ثمنها، وأرضى غضب الله تجاهنا.
-
كان موت يسوع ضروريًا لخلاصنا لأنه أتاح لله أن يعاقب خطايانا ويمنح المذنبين الغفران في الوقت نفسه.
النقاط الرئيسية من الجزء الثالث:
نزل إلى الجحيم
ذهب يسوع إلى المكان الذي يُشار إليه في العهد القديم باسم «الشيول» وفي العهد الجديد باسم «الهاديس». وتصف هاتان الكلمتان المكان الذي يذهب إليه الإنسان بعد موته.
أسئلة المراجعة
-
لم يذهب يسوع إلى الجحيم ليتعرض للعذاب بنفس الطريقة التي سيذهب بها الخاطئ الذي يموت دون المسيح إلى الجحيم ليتعرض للعذاب. الأمران مختلفان. لم يذهب يسوع إلى بحيرة النار المذكورة في سفر الرؤيا.
-
ذهب إلى المكان الذي يُشار إليه في العهد القديم باسم «الشيول» وفي العهد الجديد باسم «الهاديس». وتصف هاتان الكلمتان المكان الذي يذهب إليه الإنسان بعد موته.
أسئلة للمناقشة الإضافية
هل من المهم أن يكون يسوع قد عانى فعلاً في مرحلة حقيقية من التاريخ؟ هل كانت قصة يسوع لتكون بنفس القوة لو كانت مجرد أسطورة؟
اقرأ إشعياء 53:4-11. ما الذي يلفت انتباهك في هذه الفقرة؟ كيف توضح هذه الفقرة الآلام التي تحملها يسوع من أجلنا؟
كيف ترد على من يقول: «إن قيام الله بقتل ابنه للتكفير عن الخطايا يبدو أمراً وحشياً وعفا عليه الزمن»؟
كيف تشرح الآية 21 من الإصحاح الخامس من رسالة كورنثوس الثانية لأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء الذين لا يعرفون الكثير عن المسيحية؟ فكر فيما ناقشناه سابقًا بشأن الكفارة البديلة العقابية.