1 من 1 | الفصل بين تقاليد عيد الميلاد والحقيقة الكتابية
هل توقفت يومًا لتفكر أي من تقاليد عيد الميلاد الخاصة بك تساعدك أنت وأطفالك فعليًّا على رؤية جمال يسوع بأوضح صورة؟ غالبًا ما تشتت انتباهنا إغراءات العالم نحو المادية و«بهجة الأعياد» الجوفاء، وقد يؤدي ذلك بنا إلى قضاء الموسم بأكمله دون أن نلمح سوى لمحة خفيفة عن محبة الله القوية التي تجلت في بيت لحم. نريد أن يكون كل ما نفعله في فترة عيد الميلاد متجذرًا بعمق في ولادة يسوع وحياته وموته وقيامته، ونأمل أن يساعدك برنامج "1-in-1" لهذا الأسبوع أنت وعائلتك على التفكير في كيفية تحقيق ذلك.
موارد إضافية:
نص الفيديو:
مرحبًا أيها الآباء والأمهات! اقترب عيد الميلاد، وبالنسبة لمعتنقي المسيحية، يعد هذا أحد أكثر أوقات السنة إثارة وأهمية.
ومع ذلك، فهذه الفترة هي أيضًا الوقت الذي يغمرنا فيه العالم من حولنا برسالة مفادها أنه كلما زادت الأشياء التي نمتلكها ونشتريها لأصدقائنا وعائلاتنا، زادت سعادتنا. وأحيانًا، نصدق هذه الرسالة بأنفسنا.
إذن، كيف نواجه هذه الرسالة ونعلّم أطفالنا، بالقولوالفعل، السبب الحقيقي وراء احتفالنا بعيد الميلاد؟
في الإصحاح الثاني من إنجيل لوقا، عندما ظهر الملاك ليخبر الرعاة بميلاد يسوع المسيح، قال: «لا تخافوا، فإني أبشركم بخبر سار يبعث على فرح عظيم، سيكون لجميع الشعب».
لا يتعلق عيد الميلاد بـ«سانت نيك» أو القطب الشمالي أو أحدث حذاء من ماركة «نايكي». كلا، بل يتعلق بالاحتفال بميلاد مخلصنا الذي يبعث برسالة فرح عظيم إلى جميع الأمم.
لذا، في عيد الميلاد هذا العام، وبينما تحتفلون بجميع تقاليدكم المعتادة مع عائلتكم، اسألوا أنفسكم: كيف يمكن لتقاليد عيد الميلاد أن تذكرنابأفضل صورةبالبشارة التي تجلب الفرح العظيم لجميع الناس؟